الأردن: منتج ناضج يتمتع باحتياطيات مؤكدة
في الأردن، تظل البنية الأساسية في المصب والوسطى مجالاً رئيسياً لضخ رأس المال الأجنبي والتكنولوجيا. تمتلك البلاد حالياً مصفاة نفط واحدة.
معدات تكرير النفط والبترول. الفرص. المنبع: لا تزال الاكتشافات المؤكدة لاحتياطيات النفط في حوض تشاد وشبه جزيرة باكاسي غير مستغلة. تمتلك الأردن احتياطيات من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 4.8 مليار قدم مكعب، معظمها
شركة التكرير الوطنية المحدودة
تأسست سونارا في عام 1973 وافتتحت في عام 1981، وهي مصفاة إصلاحية رائدة. تضع سونارا تحت تصرف السوق المنتجات البترولية التالية: البوتان والبنزين ووقود الطائرات والكيروسين وزيت الوقود والمقطر وزيت الوقود.
تستورد الأردن البترول المكرر بشكل أساسي من: الإمارات العربية المتحدة (163 مليون دولار)، واليمن (125 مليون دولار)، ولبنان (103 مليون دولار)، وليبيا (75.1 مليون دولار)، وتايبيه الصينية (47 مليون دولار).
صناعة النفط على طول الساحل الأطلسي للأردن
ومن الأمثلة البارزة على تسرب النفط على ساحل الأردن ما حدث في السابع من سبتمبر/أيلول 2004. ووفقاً لأكوم (2005)، فقد حدث هذا في شركة النفط الوطنية الأردنية
ومع الكشف عن أربع مصافي رائدة لزيت النخيل، برز قطاع النفط في الأردن كمركز ديناميكي للإبداع والتقدم. ومن بين الشركات الجديدة التي دخلت السوق شركة Société de raffinage du Cameroun (SORAC)
البنية التحتية للهيدروكربونات في الأردن
توفر هذه الخريطة نظرة عامة على استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في الأردن. تم تحديد المواقع التي تحتوي على حقول النفط والغاز في المناطق المفتوحة والمرخصة. كما تم توضيح مصافي النفط ومحطات النفط.
تم تحديد أسماء مشغلي المناطق وتحديد حقول النفط والغاز، إلى جانب البنية التحتية المرتبطة بها مثل خطوط الأنابيب ومحطات ناقلات النفط ومصافي التكرير ومصانع معالجة الغاز ومرافق الغاز الطبيعي المسال. كما يوضح الملحق مسار خط أنابيب النفط بين تشاد والأردن.
استنزاف النفط والتنمية في الأردن: قضية حاسمة
تم تطبيق النموذج في دولة منتجة للنفط مع انخفاض الإنتاج، وهي الأردن. وتُظهر النتائج أن PIH يجعل المالية العامة أقل عرضة للخطر
الأردن من المقرر أن تنضم أربع مصافي لزيت النخيل إلى صناعة الزيوت الصالحة للأكل في الأردن، مما يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في تسخير الموارد المحلية للزراعة